الأربعاء، 19 سبتمبر، 2012

اعترافات عبد الله بن سبأ (34): (أصل لقب "السيد" عند "الشيعة" ودلالاته الخطيرة)!




اعترافات عبد الله بن سبأ (34): (أصل لقب "السيد" عند "الشيعة" ودلالاته الخطيرة)!






كثيراً ما نسمع "الشيعة" وهم يقولون "السيد فلان" أو "السيد الحسين" أو "السيدة فاطمة" أو "السيدة زينب"....الخ..وهذا الأمر ليس حكراً على "الشيعة" فهو موجود عند "الصوفيين" وعند "بعض أهل السنة" وغيرهم..ووجد عند "المسيحيين" حين يقولون:"السيد المسيح"..ووجد بشكل عام في كل المجتمعات العالمية قديمها وحديثها..ولكنه عند "الشيعة" وعند "المسيحيين" من قبلهم يحمل دلالات كبيرة جداً وخطيرة جداً..

واختلف فيه, وكتبت حوله مئات الصفحات, بين قائلٍ هو يطلق على المنتسب إلى "الحسن والحسين" والبعض يفرق بين لقب "شريف" و"سيد" في هذه الحالة..وقائلٍ بأنَّ أصله يرجع إلى أحاديث ضعيفة..والبعض يتحدث عن أصول جاهلية للقب..والبعض يشير إلى أنه مستحدث على يد "الفاطميين"..

واختلفوا حول شرعيته..فمن قائلٍ هو بدعة, لا دليل عليها من قرآن أو سنَّة, ومن قائلٍ لا بأس به ما دام لا يقصد به التعظيم, أو أن يكون رمزاً أو إشارة إلى منصب فيه تفويض ديني..

واختلفوا حول أصله اللغوي, وحول معناه, وكتبوا عن ذلك عشرات الصفحات..


من أينَ جاء لقب "السيد"؟

"بعل" Baal هو أحد آلهة سوريا القديمة, معنى اسمه "السيد"..وهو نفسه "الإله هدد" Hadad..و"بيل" Bel من ألقاب الإله مردوخ" Marduk ويعني "السيد"..و"إين" En من ألقاب الإلهين "إنكي وإنليل" Enki and Enlil ويعني "السيد"..واسم "يهوه" Yahweh إله اليهود يعني "السيد"..وفي البوذية, فإن اسم "بوذا" Buddha يعني "السيد"..وعند ديانة "الجاينية" Jainism فهو من ألقاب "ماهفيرا" Mahavira مؤسس ديانتهم..وعند مجموعة "الناواتل" Nahuatl في أمريكا الشمالية, يطلق لقب "السيد" على آلهة "الآزتك" Aztec..وفي المسيحية يطلق على "المسيح" فيقولون "السيد المسيح"..ولعل أشهر من حمل هذا اللقب عير التاريخ هو "أدونيس" Adonis أو "تموز" Tammuz..حسب الرواية..



واسم "أدونيس" مشتق من اللفظ السامي "أدون" Adon ويعني "السيد"..و"أدونيس" هذا, مر معنا مراراً وتكراراً, وأشرت ضمناً وصراحة, إلى أنَّ "الحسين" حسب الرواية الشيعية, هو نفسه "أدونيس"..فهو-الحسين-يحمل كل الصفات "الإلهية" التي كان يحملها "أدونيس"..وما "طقوس كربلاء الخرافية" إلا امتداد لـ"طقوس الحزن الجماعي على مقتل أدونيس" التي كانت تقام قديماً..

ويبدو أنَّ "الميثولوجيا الشيعية" قد استعارت حتى الألقاب, كما استعارت من قبلها "خبز العباس" و"عرس القاسم في تراجيديا عاشوراء" من "تراث بلاد الرافدين عن أدونيس أو تموز"..

إنَّ لقب "السيد" الذي نستعمله في حياتنا العادية, يختلف عن لقب "السيد" الذي نتحدث عنه هنا..فالأول, مجرد لقب طارئ, لا يحمل إلا دلالة الاحترام, والمعاملة الحسنة, وأهم نقطة, أنه لقب "تبادلي" فكما تطلق علي لقب "سيد" فأنا أطلق عليك لقب "سيد"..وقد تجد هذا "اللقب" على مستوى "المعاملات الحكومية أو الرسمية أو التجارية...الخ" مثلاً: يصرف هذا المبلغ لأمر السيد (....)..أما الثاني, فهو كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى, فهو لقب "فوقي" أو "استعلائي" أو "طبقي" يقوم على أصل خبيث, وهو التفريق بين الناس على أساس القرابة أو النسب والحسب, وغيرها من الأمور التي حاربها الإسلام..

بل والأخطر من هذا, أنَّ هذا "اللقب" يعود بجذوره إلى أصول وثنية أو أسطورية, وهنا, وعلى هذا الأساس, يظهر لدينا لماذا يصر "الشيعة" على هذا اللقب..فالدين الشيعي, الذي يقوم على نظرية "ثيوقراطية" لا تمت إلى العقل البشري بصلة, والتي تعتمد على "نظرية التفويض الإلهي" أو "تأليه الأئمة" و"تقزيم التجربة الإنسانية" و"اتخاذ الأحبار والرهبان أرباباً من دون الله" يجد في هذه "الألقاب" أكبر معين للسيطرة على عقول أتباعه, من خلال رسم صورة خيالاتية في ذهن "الإنسان الساذج" توهمه أنَّ هذا "السيد" يحمل صفات "إلهية" و"فوقية" وأنه "مقدس" و"ينشر ظله على العباد" وأنَّ له "بركات" و"كرامات"....وغيرها..



وقد انتشر هذا اللقب في وقت متأخر..واليوم, نسمع عن مئات "السادة" الذين يزعمون انتسابهم لـ"الحسين" أو "الحسن"..وهؤلاء, كما قلت سابقاً, أكبر مؤسسة نصب واحتيال عبر التاريخ, وانتسابهم لـ"علي بن أبي طالب" مصدَّق من "سوق مريدي" (ويعرف العراقيون ما هو سوق مريدي)!!..



الخلاصة؛ إنَّ هذا اللقب (كما نراه عند الشيعة) جاهلي وثني شركي, وقد استعمل للسيطرة على عقول "العوام" أو "الدهماء" الذين يخرجون كل سنة للطم والتطبير والتشبيح والسب والشتم..


ويستمر المسلسل: يا هوسين..يا هوسين..سلوات..سلوات..



بوركتم يا شيعتي..



‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يا هوسين..يا هوسين..يا هوسين..سلوات..سلوات..سلوات